
بمناسبة وصول عدد مشاركاتي إلى 750 وحبي لهذا الرقم حبيت أربطه بما أحببني فيه وهي BMW 750LI ولذلك نقلت لكم موضوع جدا رائع وبالتفصيل الكامل ( لكنه قديم شويه) عنها آملا أن يحوز على رضاكم :
[/COLOR]
بطلة الديناميكية .. وبطلة التقنية ..

Eيقوم نظام التعليق المتكيف لسيارة 750Li بامتصاص الصدمات الناتجة عن نتوءات الطريق بسهولة.
(التقرير)
تحقق BMW750Li مفهوم الرفاهية من منطلق رياضي ، فهي سيارة صالون تتمتع بتقنيات لا تُضارع تسعى لإيجاد الرابط بين الأداء الديناميكي الفذ والراحة المثلى.
مما لا شك فيه هو أنه BMW الفئة السابعة الجديدة أطلت علينا وبريق الثقة في عينيها ، فبجاذبيتها غير المتكلفة مشت على خطى سلفتها الضخمة ، والتي كانت في محاولتها لتكون العضو الثوري في القطاع الأعلى من السيارات ، قد أعطت جمهورها الرصين من عملاء سيارات الليموزين جرعة زائدة من المفاجآت المستقبلية ، فتعرضت نتيجة لذلك إلى وابل من الانتقادات. ولم تكن أغلب تلك الانتقادات بسبب تزيين صفائحها المعدنية باللمسات المحدبة والمقعرة الذي تطلّب الاعتياد عليها بعض الوقت ، بل بسبب نظام التحكم بتجهيزاتها الداخلية : أزرار ومفاتيح أقل عددا ، بدلا من ركن السائق التقليدي الذي يضم أزرارا ومفاتيح كثيرة ، وذراع أوتوماتيكية لاختبار السرعة موضوعة على عمود التوجيه ، ومكبح يدوي إلكتروني ، فضلا عن قرص نظام iDriveالعامل بالضغط والإدارة.
مما لا شك فيه هو أنه BMW الفئة السابعة الجديدة أطلت علينا وبريق الثقة في عينيها ، فبجاذبيتها غير المتكلفة مشت على خطى سلفتها الضخمة ، والتي كانت في محاولتها لتكون العضو الثوري في القطاع الأعلى من السيارات ، قد أعطت جمهورها الرصين من عملاء سيارات الليموزين جرعة زائدة من المفاجآت المستقبلية ، فتعرضت نتيجة لذلك إلى وابل من الانتقادات. ولم تكن أغلب تلك الانتقادات بسبب تزيين صفائحها المعدنية باللمسات المحدبة والمقعرة الذي تطلّب الاعتياد عليها بعض الوقت ، بل بسبب نظام التحكم بتجهيزاتها الداخلية : أزرار ومفاتيح أقل عددا ، بدلا من ركن السائق التقليدي الذي يضم أزرارا ومفاتيح كثيرة ، وذراع أوتوماتيكية لاختبار السرعة موضوعة على عمود التوجيه ، ومكبح يدوي إلكتروني ، فضلا عن قرص نظام iDriveالعامل بالضغط والإدارة.
بعضهم أبدى امتعاضاً من قاعدة مفتاح تشغيل المحرك منذ اللحظة الأولى فمال فورا إلى منافستها المحافظة ، ولكن من المستبعد أن يحدث هذا مجددا الآن : فكل هذا الهرج عن التصميم وقوائم التحكم صار في خبر كان ، كما أن أذرع انتقاء السرعة عادت إلى لوحة التوجيهات المركزية ، أما قرص التحكم العامل بالضغط والإدارة فقد صار ظاهر شائعة تماما كحال المكبح اليدوي الالكتروني وقاعدة مفتاح تشغيل المحركات.
وفي الطراز الأعلى الجديد للفئة السابعة ، فإن مفتاح تشغيل المحرك يمكن أن يظل حبيس جيب السائق ، حيث أن خاصية دخول السيارة وتشغيلها دون استعمال المفتاح خاصية أساسية في هذا الطراز ، ولكن قبل أن نهمّ بالضغط على زر التشغيل لنلقي أولا نظرة خاطفة على الأسطح الخشبية والجلدية المنسابة بلطف والتي تتوزع عليها وحدات التحكم بشكل منطقي ، ولوحة التجهيزات المركزية المائلة باتجاه السائق بزاوية 7.2 درجة ، هنا نجد أن الأزرار الموجودة على المقود ومقبض فتح حجيرة المستندات المصنوعة جميعا من البلاستيك هي وحدها التي توفر ملمساً حادّ الحواف يتعارض مع المستوى الراقي لبقية عناصر المقصورة ، أما تصميم مقصورة هذه الفئة السابعة التي لم يتم تكبيرها إلا باعتدال فيترك لديك انطباعاً قوياً بأنها فصّلت على القد في مقدمتها ، لا أكثر ولا أقل من ذلك ، أما المساحة الإضافية فتجدها في مؤخرة مقصورة الطراز ذي قاعدة العجلات الطويل (Li) ذات السنتيمترات الأربعة عشر الإضافية ، وهنا يقدم لك مقعدان مستقلان مشاهد ممتعة من خلال أبواب تنفتح واسعاً ، أما وجود راكب ثالث في الخلف ، فسيكون من شأنه إعاقة جو الراحة والاسترخاء الباعث على التأمل والتفكير دون تشويش ، إذ توجد هناك عناصر للتدليك وأخرى تتحرك حركة دائرية لإراحة الظهور المتعبة ، في حين نجد أنه في حالة المقاعد الأمامية فإن التدليك ينحصر في سطوح المقاعد الذي يتم إلكترونياً.
ضع يديك على المقود وشغل المحرك ، لتنطلق العملية الابتدائية على الفور ، حيث يمكن التعامل مع وحدات التحكم الموزعة بشكل عملي بسرعة بحيث تنطلق سيارة BMW وقد تم القيام بكافة التعديلات المناسبة ، أما العدادات الموزعة بشكل واضح والعاملة بمبدأ الصور المتحركة ونظام Head-up Display لعرض المعلومات فتوفر معلومات وفيرة بما في ذلك السرعة الحالية للسيارة (ملاحظة:يتجاهل النظام الحاسوبي الحجب المؤقت للرموز أو الإشارات) ، ونجد من بين التجهيزات الأخرى: الدخول لشبكة الانترنت ، ونظام LaneDepartureWarning للتحذير عند مغادرة المسار ، والكاميرا الأمامية وغيرها ، وفيما تنشغل في اكتشاف وتعلم الإمكانات المتاحة ، ستجد العون في قرص نظام iDrive العامل بالضغط والإدارة والذي تمت إعادة النظر في تصميمه ، حيت يضم أزراراً تحمل كلمات واضحة ، بما في ذلك زر Back (زر العودة) الذي يستحضر القائمة السابقة المعروضة فينقذك في حال وجدت نفسك تاءهاً بين المعلومات المختلفة ، وشاشة 10.2 بوصة وقوائم تستطيع استعمالها بطريقة سهلة توافق حدسك ، وهكذا فإنك لن تراجع دليل المستعمل إلا في حال أردت الإطلاع على التفاصيل الكثيرة لإمكانيات السيارة ، فتحصل عليها إما مطبوعة على الورق أو بالنفاذ إليها بطريقة إلكترونية تفاعلية في القرص الصلب البالغة سعته 80 غيغابايت.
وعلى ذكر الإمكانات .. حان الوقت لأن نضع قدمنا على دواسة الوقود ! حيث تكفيك لمسة خفيفة لها لتسمع هدير المحرك 750Li الرزين ، وقد يظن الخبير بسيارات BMW أن الرقم 750 يدل على محرك سعته 4.8 لتر ، لكنه سرعان ما سيدرك بأن الطراز الجديد يرتكز على فكرة التصغير (التصميم بحجم أصغر) وأن سعة محركه لا يتجاوز 4.4 لتر لكن له شاحنين تربينيين بدلا من شاحن واحد فقط ، ويتوضّع هذان الشاحنان التربينيان في التجويف الذي يتخذ شكل الحرف V من كتلة المحرك المصنوعة من الألمونيوم ، حيث يتولى كل منهما المسؤولية عن صف واحد من الأسطوانات ، أما رؤوس الأسطوانات فتضم محاقن ضغط تقوم بإرسال الوقود مباشرة في حجرة الاحتراق بضغط شدته 200 بار ، وتعتبر هذه التقنية على مستوى رفيع جداً من التطور لدرجة أن محرك V8 ذا الأسطوانات الثماني المتقابلة يكاد لا يكشف أبدا عن مواصفات محرك الاحتراق الاعتيادية وعلى وجه الخصوص ما يخص الشاحن ألتربيني ، ففي هذا المحرك تحديدا ستجد أن الظاهرة السلبية المعهودة المعروفة باسم " التلكؤ التوربيني " قد صارت في خبر كان ، حيث يتم القضاء على هذا التلكؤ كلياً ليحل محله جريان مستمر للقوة ابتداءً من دوران المحرك والسيارة في حالة سكون وحتى وصول عدّاد سرعة المحرك لـ 7000 دورة/دقيقة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل من اهتزازات مجهدة أو قوى عاصفة مزعجة؟ والجواب: لا وجود لها على الإطلاق بل تجد بدلاً من ذلك أن قدماً حساسة تستطيع أن تنفذ إلى مجال من العزم التدويري يبدأ من 1800 دورة/دقيقة ويجعل من السطوح المائلة سطوحاً مستوية بفضل سلاسة عمله ، أما السرعات الكبيرة على الطرقات فهي تتطلب اليسير من القوة ، تماماً كحالات الفوران الفجائي للطاقة أو الطواف السلس الهادئ ، حيث يقوم ناقل السرعة الأوتوماتيكي السداسي بالانتقال بلطف من سرعة إلى أخرى متكيفاً مع أسلوب السائق والوضع الراهن: إما سرعة متدنية مع بعض الارتخاء أو سرعة واحدة أدنى في طور التسارع الشديد ، وينعكس ذلك في استهلاك السيارة للوقود ، فعلى الرغم من إجراءات التخفيف كالوحدات الإضافية التي تتحكم بها مقتضيات القيادة ، وعلى الرغم من إطارات العجلات ذات الحركة السلسة ، وعمليات تخفيف وزن الهيكل (السقف والأبواب وغطاء صندوق الأمتعة المصنوعة جميعا من الألومنيوم خففت 55 كيلو غراماً من وزن السيارة وفقاً لأقوال BMW) ، فإن محرك V8 استهلك 14.9 لتر من الوقود خلال الاختبار ، مع العلم أن السيارات الرياضية المنطلقة بأقصى سرعة كانت ستستهلك أكثر من 18 لتراً بالإجمال ، فيما كانت السيارات الاقتصادية ستستهلك أقل من 10 لترات ، ونحصل على مجال مشابه من نظام DynamicDrivingControl والذي ينظم عملية التوجيه وتجاوب المحرك والهيكل التحتي بأربع مستويات مختلفة.
إنها تجربة متوسطة بين مقعد سيارة صالون وفراش ياباني رقيق تم لفّــه للتو ، فضلا عن رشاقة إضافية نظراً لعتبة التدخّل المرفوعة لنظام ESP لضبط الثبات إلكترونياً و هنا قد يخوض فلاسفة التقنية في جدول حول زعيمة أنظمة دعم السائق ويشيرون إلى الأثر المستقل على مرحلة الانضغاط والارتداد عندما تتعلق المسألة بنظام DynamicDamperControl للتحكم بالمخمدات (المخمدات المتكيفة متاحة كتجهيز أساسي) ، وبالطبع فإن توليفة قضبان الموازنة المخففة للتأرجح والعاملة هيدروليكيا ونظام ActiveSteering للتوجيه في الأمام المكتمل بالمحو الخلفي القابل للتوجيه بالتوازي معه ، فضلا عن التشبيك الثابت لكل الأنظمة عبر نظام FlexFray والذي يعتبر أسرع نظام لنقل البيانات ، كل ذلك جدير بإعجابنا الشديد .. لكن حتى هذه التقنية الرفيعة لا يمكنها أن تمنع وصول الصدمات أو الارتجاجات الخفيفة الناتجة عن عدم استواء الطريق إلى شاغلي السيارة عبر إطارات GOODYEAR المصممة للسير بلا هواء ، والهيكل التحتي المصنوع من الألومنيوم ، أما كافة العوامل الأخرى ابتداء من الصفائح الإسمنتية التي تعرضت للتآكل وصولاً إلى النتوءات القصيرة وتشوهات الإسمنت ، فتنحني عملياً في زيت المخمدات دون أن تترك أي أثر ، ويتم القضاء على أي حركات جانبية مزعجة في "طور الراحة" تماماً كما يتم القضاء على الرفسات أو حالات التعاظم المفاجئ والقاسي في السرعة في "الطور الرياضي".
كما يبدو أن الفئة السابعة ذات قاعدة العجلات الطويلة تحاكي أسلوب الفئة الخامسة في الانقياد ويعود ذلك بشكل أساسي إلى التجاوب والدقة الممتازين لنظام ActiveSteering للتوجيه ، حيث يستغني عن أي تحرك مباشر بطيء مصطنع أو أي تغيرات لا يمكن التكهن بها في عملية تحويل أوامر التوجيه من المقود إلى العجلات ، إذ أنه يربط السائق دوماً على نحو مباشر بالطريق عبر الدعامة المثلثة الثنائية الوصلات للمحور الأمامي ( أما الفائدة فهي فصل توجيه العجلات عن التخميد).
وتظهر فائدة ذلك في كل من اختبار ديناميكيات القيادة والقيادة الاعتيادية على الطريق ، إذ لا تحتاج أنت كسائق غلى قضاء وقت طويل في الاعتياد على قيادة السيارة ، وستجد نفسك تقود سيارة الصالون هذه البالغ طولها 5.21 متر بحركة انسيابية متعرجة حول المخاريط المرورية ، وتتولى القيادة الموقوتة في مسار متعرج ، ومسار ISO المتعرج ، وتتولى اختبار تفادي العوائق .. كل ذلك بسلاسة وسهولة ، وتماما كما هي الحال بالنسبة لدائرة الدوران ، فإن BMW750Li تستفيد خلال هذه المناورات من العجلات الخلفية التي يمكن توجيهها بمقدار يصل إلى 3 درجات ، إما في الاتجاه نفسه للعجلات الأمامية أو في الاتجاه المعاكس لاتجاهها ، وذلك وفقاً للوضع الراهن للسيارة ، على سيبل المثال .. تستطيع السيارة أن تتباطأ وتقف بعد الكبح على السطوح غير المستوية بشكل دقيق وموثوق ، وتنقاد دون أن تتعرض للشلل الناتج عن قصورها في التجاوب مع توجيهات السائق ، وتتبع المسار المرغوب لها بدقة وسلاسة سواء أكانت على منعطف حاد أو على زاوية مضمار للسباق ، فإن هذه السيارة والبالغ وزنها 2.2 طن تظل حيادية وبلا مفاجآت غير سارة ، ولا تحتاج إلى تدخل نظام ESP لضبط الثبات إلكترونياً إلا في مرحلة متأخرة ، وهكذا بوصفها المعيار الجديد للقطاع الأعلى من السيارات ، فإن الفئة السابعة تستحق تماماً بريق الثقة والتفاؤل لمصابيحها الأمامية العاملة بالزينون.








(الفئة السابعة والامتحان الحاسم)

يضم الامتحان الأصعب للفئة السابعة تشكيلة واسعة الأسس ، إذ يجب أن تخوض في رحلة طويلة على الطريقة السريعة ، وأن تُبرِز قدراتها على الطرقات الريفية المتعرجة ، وأن تلتمس طريقها بصورة فعالة ضمن المدينة ـ وأن تصعد الجبال بحمل ثقيل ، كل ذلك دون أن تفقد هيبتها ومكانتها عندما تصبح في مضمار اختبار ديناميكيات القيادة ، وقد أظهر الاختبار بوضوح أن نظام التعليق المتوازن لسيارة BMWهذه يحقق أكبر فائدة من مجموعة مكوناته التقنية حيث يوجد تعليق هوائي في الخلف ، ومخمدات مكيفة في زوايا السيارة الأربع وقضبان موازنة مضادة للتأرجح ، فضلا عن نظام متكيف للتوجيه (في الأمام والخلف) ، والنتيجة التي نستخلصها هي أن سلالة انقياد هذه السيارة ومستوى راحتها مثيران جداً للإعجاب.

Eالرحابة: في الخلف توفر الفئة السابعة حيزا كبيرا لكل من الرؤوس والأرجل.

Eبرنامج القياس: نتائج رقمية ممتازة للأداء ومكابح ثابتة.

Eديناميكيات القيادة: سواء أكانت فارغة أم محتملة بالأمتعة فإن 750Li رشيقة ودقيقة من حيث اتجاه الحركة آمنة.

Eرؤية شمولية: القياس الليزري يؤكد انطباع الرضاء عن السيارة.
يتبع .....






































