[COLOR="Blue"][SIZE="6"]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

يزعم البعض من الناس، بعدما كشفت تلك الشركات عن احدث موديلاتها التي اجبرت بعض الشركات اليابانية والأمريكية على اعادة
حساباتها، بالتعليق على تلك السيارات بأنها مجرد "شكل" و"سعر مبالغ فيه" و"تتمتع بكفالة جيدة فقط" وانها كما كانت قبل
20 سنة، لا تتمتع بالجودة و الأعتمادية نهائياً، ولا يوجد بها الأداء العالي، وينقصها الكثير والكثير حتى تنافس السيارات المشهورة
في فئتها "من دون ذكر اسماء"، متناسين عيوب بعض السيارات المنافسة، على الرغم من اختبارات المواقع المتخصصة بالسيارات
ومقارنتها بالمنافسين مثل "موتور تريند، كونسيومر ريبورتس" وايضاً رؤساء بعض الشركات الذين ابدوا احترامهم مؤخراً لشركة
هيونداي/كيا ومنهم:
[CENTER]ضمن معركة السباق على الريادة والصدارة في عالم السيارات، كأكبر شركة منتجة للسيارات على كوكب الأرض، والذي تحظى به حالياً تويوتا اليابانية بعد أن انتزعته من جنرال موتورز عام 2007، بعد سيطرة مطلقة للعملاق الأمريكي دامت قرابة 75 عاماً، أعلنت مجموعة فولكس فاغن الألمانية بأنها لا تنظر أمامها إلى تويوتا، والتي تبدو VW متيقنة بأن مسألة تخطي اليابانية ليست إلا مسألة وقت، بل هي تنظر في المرآة الخلفية وتترقب هيونداي المتربصة.
إذ صرح السيد مارتن فينتركورن رئيس مجموعة فولكس فاغن المتعملقة يوماً بعد يوم، بأنه يكّن الاحترام الأكبر لهيونداي! وذلك بفضل جودة سياراتها وضعف العملة الكورية، والتطور الكبير الذي حققته هيونداي في السنوات الماضية.
ولم يشكل هذا التصريح في الواقع أي مفاجئة لخبراء عالم السيارات، فقد ذكر رئيس قسم أبحاث صناعة السيارات في جامعة “بيرغيش غلادباخ” الألمانية السيد ستيفان براتزيل، بأن هيونداي حققت في السنوات القليلة الماضية أرباحاً ومبيعات ونموٍ هائل، وأضاف بأن تويوتا هي الأخرى مازال بجعبتها الكثير، لكن هيونداي هي صاحبة المستقبل الأكبر!
كما تحدث السيد براتزيل عن قوة هيونداي في السوق الآسيوية، ففي الهند تقف هيونداي خلف سوزوكي في صدارة مبيعات السوق الهندية بحصة 16%، وتمضي الشركة الكورية أيضاً في السوق الصينية بخطوات واثقة ومتسارعة.
من جهة أخرى، أفاد السيد أيان فليتشر المحلل في صناعة السيارات، بأن جودة السيارات الكورية باتت توازي جودة السيارات اليابانية، وبأن الكوريين لا يصنعون سيارات رخيصة فحسب، بل وجيدة الصنع والأداء، وأضاف بأن مبيعاتهم في أمريكا الشمالية مزدهرة، فسوناتا بجيلها الجديد أصبحت تزاحم كل من السيدانين الأشهر في تلك الأسواق، تويوتا كامري وهوندا أكورد حيث عجز الأمريكيين عن ذلك!
وتحدث أيضاً السيد فليتشر عن استفادة هيونداي من المساعدات الحكومية في أوروبا، والحث على اقتناء سيارات صغيرة وحديثة وبمحركات صغيرة، وذلك عن طريق طراز i10.
وأخيراً، يجمع المراقبون في عالم السيارات بأن هيونداي اليوم باتت تمتلك الكثير من مقومات الصانع الأول في العالم، إلا أن ما يواجه الشركة الكورية من مشاكل يتمثل في ضعف صورة واسم هيونداي عالمياً، إذا لا يمتلك إلى اليوم اسم هيونداي الوقع الكبير في أسماع الناس في مختلف أنحاء الأرض، وهذا ما يتوجب على هيونداي تطويره ليصبح اسمها كفعلها.
المصدر

يزعم البعض من الناس، بعدما كشفت تلك الشركات عن احدث موديلاتها التي اجبرت بعض الشركات اليابانية والأمريكية على اعادة
حساباتها، بالتعليق على تلك السيارات بأنها مجرد "شكل" و"سعر مبالغ فيه" و"تتمتع بكفالة جيدة فقط" وانها كما كانت قبل
20 سنة، لا تتمتع بالجودة و الأعتمادية نهائياً، ولا يوجد بها الأداء العالي، وينقصها الكثير والكثير حتى تنافس السيارات المشهورة
في فئتها "من دون ذكر اسماء"، متناسين عيوب بعض السيارات المنافسة، على الرغم من اختبارات المواقع المتخصصة بالسيارات
ومقارنتها بالمنافسين مثل "موتور تريند، كونسيومر ريبورتس" وايضاً رؤساء بعض الشركات الذين ابدوا احترامهم مؤخراً لشركة
هيونداي/كيا ومنهم:
[CENTER]ضمن معركة السباق على الريادة والصدارة في عالم السيارات، كأكبر شركة منتجة للسيارات على كوكب الأرض، والذي تحظى به حالياً تويوتا اليابانية بعد أن انتزعته من جنرال موتورز عام 2007، بعد سيطرة مطلقة للعملاق الأمريكي دامت قرابة 75 عاماً، أعلنت مجموعة فولكس فاغن الألمانية بأنها لا تنظر أمامها إلى تويوتا، والتي تبدو VW متيقنة بأن مسألة تخطي اليابانية ليست إلا مسألة وقت، بل هي تنظر في المرآة الخلفية وتترقب هيونداي المتربصة.
إذ صرح السيد مارتن فينتركورن رئيس مجموعة فولكس فاغن المتعملقة يوماً بعد يوم، بأنه يكّن الاحترام الأكبر لهيونداي! وذلك بفضل جودة سياراتها وضعف العملة الكورية، والتطور الكبير الذي حققته هيونداي في السنوات الماضية.
ولم يشكل هذا التصريح في الواقع أي مفاجئة لخبراء عالم السيارات، فقد ذكر رئيس قسم أبحاث صناعة السيارات في جامعة “بيرغيش غلادباخ” الألمانية السيد ستيفان براتزيل، بأن هيونداي حققت في السنوات القليلة الماضية أرباحاً ومبيعات ونموٍ هائل، وأضاف بأن تويوتا هي الأخرى مازال بجعبتها الكثير، لكن هيونداي هي صاحبة المستقبل الأكبر!
كما تحدث السيد براتزيل عن قوة هيونداي في السوق الآسيوية، ففي الهند تقف هيونداي خلف سوزوكي في صدارة مبيعات السوق الهندية بحصة 16%، وتمضي الشركة الكورية أيضاً في السوق الصينية بخطوات واثقة ومتسارعة.
من جهة أخرى، أفاد السيد أيان فليتشر المحلل في صناعة السيارات، بأن جودة السيارات الكورية باتت توازي جودة السيارات اليابانية، وبأن الكوريين لا يصنعون سيارات رخيصة فحسب، بل وجيدة الصنع والأداء، وأضاف بأن مبيعاتهم في أمريكا الشمالية مزدهرة، فسوناتا بجيلها الجديد أصبحت تزاحم كل من السيدانين الأشهر في تلك الأسواق، تويوتا كامري وهوندا أكورد حيث عجز الأمريكيين عن ذلك!
وتحدث أيضاً السيد فليتشر عن استفادة هيونداي من المساعدات الحكومية في أوروبا، والحث على اقتناء سيارات صغيرة وحديثة وبمحركات صغيرة، وذلك عن طريق طراز i10.
وأخيراً، يجمع المراقبون في عالم السيارات بأن هيونداي اليوم باتت تمتلك الكثير من مقومات الصانع الأول في العالم، إلا أن ما يواجه الشركة الكورية من مشاكل يتمثل في ضعف صورة واسم هيونداي عالمياً، إذا لا يمتلك إلى اليوم اسم هيونداي الوقع الكبير في أسماع الناس في مختلف أنحاء الأرض، وهذا ما يتوجب على هيونداي تطويره ليصبح اسمها كفعلها.
المصدر
وايضاً :smile::
خاص – الموتورنيوز: لننسى وكلاء هيونداي في منطقة الشرق الأوسط الذين يصعب عليهم الاعتقاد أن ما لديهم من منتجات لا يقل جودة وقوة وقدرة عن المنتجات اليابانية، بل هم في الكفة الرابحة عندما يتعلق الأمر بأناقة التصميم ولمسات الإبداع التي افتقدها إليها اليابانيون. في الولايات المتحدة مازالت تويوتا كامري السيارة الأكثر مبيعا، ولكنها فقدت جزء من حصتها السوقية، وذهبت معظمها إلى هيونداي سوناتا التي قال عنها يوشيمي إنابا رئيس مجلس إدارة تويوتا في أمريكا الشمالية «لقد أصبحت منافس شريف للغاية في الأسواق».
لقد شهد شهر مايو الماضي تفوق سوناتا ولأول مرة بالمبيعات في أحد الأشهر على كامري. قبل عامين لم يكن أحد ليتصور أن يحدث ذلك خلال هذه المدة القصيرة، ولكنه حدث. وعلى الرغم من ذلك يجب التأكيد أن هذا لم يكن ليحدث لولا زلزال اليابان المدمر، ولكن الذي يثير الانتباه أن العملاء حين افتقدوا كامري ذهبوا إلى سوناتا، أي أنهم باتوا يقبلون بها بديلا.
وفيما تستعد تويوتا لإطلاق جيل جديد من كامري قبل نهاية العام، قال إنابا عن سوناتا «لدينا احترام كبير لها، وتظهر المبيعات زيادة الطلب عليها».
لقد تراجعت مبيعات كامري خلال العام الماضي 31 بالمائة إلى 327,804 بالمقارنة مع العام 2007 الذي شهد أعلى مبيعات لها بتاريخها في السوق الأمريكية. وبالمقابل فقد تراجعت مبيعات هوندا أكورد 28 بالمائة. ويجب أن لا ننسى أن السيارتين تقتربان من إنهاء سنوات الجيل الحالي منهما.
المصدر
لقد شهد شهر مايو الماضي تفوق سوناتا ولأول مرة بالمبيعات في أحد الأشهر على كامري. قبل عامين لم يكن أحد ليتصور أن يحدث ذلك خلال هذه المدة القصيرة، ولكنه حدث. وعلى الرغم من ذلك يجب التأكيد أن هذا لم يكن ليحدث لولا زلزال اليابان المدمر، ولكن الذي يثير الانتباه أن العملاء حين افتقدوا كامري ذهبوا إلى سوناتا، أي أنهم باتوا يقبلون بها بديلا.
وفيما تستعد تويوتا لإطلاق جيل جديد من كامري قبل نهاية العام، قال إنابا عن سوناتا «لدينا احترام كبير لها، وتظهر المبيعات زيادة الطلب عليها».
لقد تراجعت مبيعات كامري خلال العام الماضي 31 بالمائة إلى 327,804 بالمقارنة مع العام 2007 الذي شهد أعلى مبيعات لها بتاريخها في السوق الأمريكية. وبالمقابل فقد تراجعت مبيعات هوندا أكورد 28 بالمائة. ويجب أن لا ننسى أن السيارتين تقتربان من إنهاء سنوات الجيل الحالي منهما.
المصدر
فمن يعيب في اداء السيارات الكورية معينة كالأوبتيما مثلاً، يمكنكم رؤية الأوبتيما 2011 بتأدية محرك التوربو GDI:
http://www.youtube.com/watch?v=CtHKEFuEICQ
_______________
والأن، ما هي وجهة نظرك نحو السيارات الكورية الجديدة، هل تعتبرها مجرد شكل ؟؟
ام هي اكثر من ذلك :)
تـحـيـاتـي[/COLOR][/CENTER][/SIZE]