السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك عليكم شهر رمضان، و وفقنا الله وإياكم لصيامه وقيامه، وجلعنا الله من المشمولين فيه بعفوه ومغفرته ورحمته.
في هذا الموضوع، أرغب في تسليط الضوء على خدمات ما بعد البيع للسيارات الألمانية على اختلاف شركاتها ومسمياتها.
تتكرر في هذا المنتدى المبارك بين حين وآخر مواضيع يطلب فيها أصحابها المشورة في اقتناء سيارة ألمانية، وتأتي الردود دائماً بأن السيارة تستحق الاقتناء ولكن خدمات ما بعد البيع -من حيث الصيانة والمدة اللازمة لإنجازها وتوفر قطع الغيار- تكون إما سيئة أو سيئة للغاية حسب الوكيل، ولا نجد رداً تكون فيه الإجابة بأن الخدمة مُرضية فضلاً عن أن تكون جيدة أو ممتازة!
- من هنا نبدأ النقاش...
في السعودية، -وأنا أتكلم هنا عن قيمة سعرية- من يستطيع شراء تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول أو جي إم سي دينالي و يوكن 2015 -بعد أن تجاوز سعرها 200 ألف ريال- أو ليكزس و انفينتي أو جينسس و سنتنيال من هيونداي... والقائمة تطول... فبلا شك هو قادر على اقتناء سيارة ألمانية، ومع ذلك لانجد إقبالاً على اقتناء السيارات الألمانية.
دعونا نضع جانباً مسألة سعر السيارة الألمانية في السوق عند الرغبة في بيعها لأنه سبب غير وجيه وغير مقنع خصوصاً لمن ينوي استخدام السيارة مدة لا تقل عن 5 سنوات.
وكذلك دعونا من أسعار قطع غيار السيارات الألمانية وأسعار الصيانة لأنها مسألة فيها نظر.
==========
السبب الوحيد الذي لا يمكن تجاوزه هو جودة خدمات ما بعد البيع:
==========
البعض يشتكي من عدم أهلية الوكيل لتنفيذ أعمال الصيانة أو إصلاح الأعطال. -عدم الخبرة-
والبعض الآخر يشتكي من أنه يدخل سيارته لعمل الصيانة الدورية وهي لا تشتكي من عطل ليتفاجأ بعد استلامه لها بظهور عطل لم يكن موجوداً في السيارة قبل إدخالها.
وبعضهم يرى أن الوقت المستغرق لتنفيذ أعمال الصيانة أطول من اللازم.
==========
- وهنا ينتصف النقاش
. هل الشركات الألمانية عاجزة عن إعطاء دورات تأهيلية للمهندسين والفنيين الميكانيكيين لدى الوكلاء في السعودية ليكونوا قادرين على التعامل مع سياراتهم كما فعلت هيونداي الكورية؟
. أم أن الشركات الألمانية غير مهتمة بالسوق السعودي ومكتفية بتحقيق الحد الأدنى من المبيعات، مع توفير خدمة جيدة للسيارات المسجلة بإسم جهات رسمية في الدولة فقط دون الأفراد؟
. أو أن الشركات الألمانية ترى أنك كفرد عادي لا تملك شهرة أو منصب أو لقب لا يحق لك امتلاك إحدى سياراتها الفارهة حتى وإن امتلكت قيمتها؟
هنا أنتهي لتبدؤا أنتم.
مع وافر التحية...