كانت ولاتزال سيارات تويوتا تحوز على ثقة المستهلك في المملكة وقد تكون ثقتة أكثر من اعجابه !! عند شراءه لها .
فالموديلات الحاليه بدءا من قاهر الجبال الاند كروزر ...مرورا بالهايلكس قد اثبتت جدارتها في الطرقات والاجواء القاسيه في المملكه لسنين طويله بأقل قدر من الحاجه للصيانه وقطع الغيار.
وكان وكيل تويوتا الحالي آنذاك يقدم خدمه جيده مقارنه بالامكانيات المتواضعه وقتها.
ولكن فأجت الشركه قبل سنين المستهلكين بتوقف انتاج نوعين من أعظم ماأنتجت مصانعها وهما الكراون والكريسيدا........التي لا يخفى على الجميع ما يتمتع به هذان الطرازان من جوده عاليه والقدره على الصمود في أقسى ظروف الا ستخدام .....وشكلت الكراون وحليفتها الكريسيدا شبح رعب للشركات الاخرى وانخفاض مبيعات تلك الشركات من نفس الطراز في كافه انحاء العالم .
ولكن حتى الشركه الصانعه تتضررت من هذي الصنفين با نخفاض صيانتهما وبالتالي قطع الغيار..............فماذا فعلت؟
الحل هو القضاء على الجيد واحلال البديل المتوضع..............فكانت الأفالون مكان الملكه الكراون ........والكامري مكان الأسطوره(أسطوره تويوتا) كريسيدا.
نقول لمن يتشدق بحب الأفالون الأمريكيه أعانك الله على غباء تقنيتها ....ولمن سحرته الكامري الأستراليه كان الله معك في عيوب تصنيعها.
ونقول للكراون والكريسيدا وداعا |3|

