ووفقاً للمعطيات الحالية، لم تحقق السيارات الخالية من محركات الاحتراق الداخلي الزخم المنتظر منذ ذروة التفاؤل في عام 2022، إذ لم تتجاوز حصتها 22.2% من إجمالي شحنات الشركة خلال العام الماضي، ما دفع العلامة الألمانية لإعادة النظر في خططها.
[h=3]تراجع عن هدف 80%[/h]رغم الاستعداد لإطلاق النسخة الكهربائية من بورشه كايين، بات هدف التحول بنسبة 80% نحو السيارات الكهربائية يبدو بعيد المنال. ولم تعد الشركة تركز على تحقيق هذا الرقم، بل تتجه نحو استراتيجية أكثر توازناً تجمع بين الكهرباء ومحركات الاحتراق الداخلي.
[h=3]عودة قوية لمحركات البنزين[/h]في تحول لافت، أكدت بورشه التزامها طويل الأمد بمحركات الاحتراق الداخلي، مع خطط لإطلاق مجموعة من الطرازات الجديدة، من بينها:
- كروس أوفر جديدة بمحرك احتراق داخلي كبديل للجيل الأول من بورشه ماكان
- سيارة SUV كبيرة بثلاثة صفوف بمحرك بنزين
- جيل جديد من بورشه كايين بمحركات تقليدية وهجينة
كما كشفت الشركة عن عودة الطرازات الرياضية الشهيرة 718 كايمان و718 بوكستر بمحركات احتراق داخلي، في خطوة ستسعد عشاق القيادة التقليدية.
أما الأسطورة بورشه 911، فلا تزال خارج خطط التحول الكهربائي، إذ تؤكد الشركة أنها قد تبقى آخر سيارة تعمل بالبنزين في تاريخها.
[h=3]استمرار البنزين حتى 2030 وما بعدها[/h]في تصريحات رسمية، أوضح رالف كيلر، رئيس قسم منتجات كايين، أن بورشه تخطط للإبقاء على محركات البنزين والهجينة حتى ثلاثينيات القرن الحالي، قائلاً إن الشركة "ستواصل توفير هذه الخيارات خلال العقد القادم".
[h=3]منصات جديدة وتعاون مع أودي[/h]ضمن خططها المستقبلية، تدرس بورشه استخدام منصة PPC المطورة بالتعاون مع أودي، والتي ستعتمد في الجيل الجديد من ماكان، إلى جانب طرازات SUV أخرى.
كما يُتوقع أن ترتبط كايين القادمة تقنياً بطرازات أودي المستقبلية مثل أودي Q7 وأودي Q9، ضمن توجه لتوحيد التقنيات وتعزيز الكفاءة.
[h=3]مزيج بين الأداء والتقنية[/h]في المقابل، ستستمر بورشه في تطوير سيارات كهربائية بالكامل، مثل كايين الكهربائية المرتقبة لعام 2027، دون تحويلها إلى طرازات هجينة، ما يعكس تبني الشركة نهجاً مزدوجاً يجمع بين الابتكار الكهربائي والحفاظ على إرث محركات الاحتراق.

