اهدا للاخ فواز والاخ المتأنق
الإمارات ترفع أسعار البنزين والديزل 30 % لحماية شركات التوزيع
[size=2][color=#000000]عبد العزيز التو يجري من دبي
[size=1][color=#646464]31/08/2005 [/color][/size][/color][/size]
الإمارات ترفع أسعار البنزين والديزل 30 % لحماية شركات التوزيع
أعلنت الإمارات أمس أنها سترفع أسعار البنزين في جميع محطات الوقود بواقع 1.5 درهم للجالون وبنسبة 30 في المائة، ابتداء من غد، كما سيرتفع سعر الديزل بواقع 1.4 درهم للجالون. وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الرامية إلى الحد تدريجياً من الخسائر الكبيرة والمتزايدة التي تتعرض لها أعمال توزيع المنتجات النفطية في المنطقة. ويأتي هذا القرار بعد مطالبات وضغوط متعددة قامت بها شركات التوزيع الإماراتية التي كانت تخسر قرابة المليون درهم يوميا، وارتفع الرقم مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً.
وكان حسين سلطان المدير التنفيذي لمجموعة ''أينوك'' عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لـ ''إيبكو'' قد أكد في تصريحات سابقة أن خسائر ''إينوك'' و''إيبكو'' خلال آخر أربع سنوات بلغت 430 مليون درهم، وأن الميزانية تعاني من عجز لأن الالتزامات أكثر من الإيرادات وهو ما سيدفعنا إلى اتخاذ قرار يخرجنا من هذه الأزمة التي تهددنا بالإفلاس، فإما أن نرفع الأسعار بشكل انفرادي وهو ما لا نريده، وإما التوقف عن بيع البنزين مع استمرارنا في الأنشطة الأخرى التي تحقق هامشاً من الربح.
ونتيجة ارتفاع الأسعار العالمية دعا حسين سلطان الحكومة إلى سرعة التوصل إلى حل لهذه المشكلة القائمة والمتفاقمة (وبسبب هذه الضغوطات رفعت الإمارات أسعار البيع). وابتداء من 1 أيلول (سبتمبر) 2005 سيرتفع سعر الجالون من البنزين ''أوكتين ''95 إلى 6.25 درهم و''أوكتين ''98 إلى 6.75 درهم، بينما سيصبح سعر جالون الديزل في محطات التوزيع 7.7 درهم مقارنة بـ 63 درهم سابقاً.ادي
وكان حسين سلطان قد طالب بزيادة 6.40 فلس للجالون علما بأن شركته تشتري الجالون حسب الأسعار العالمية بأكثر من ستة دراهم وتبيعه بـ 4.95 درهم، للبنزين 95 الذي يستحوذ على النسبة الأكثر للمبيعات، مشيرا إلى أن مبيعات ''إينوك وإيبكو'' في محطاتها الـ 170 على مستوى الدولة تصل إلى نحو 20 مليون جالون شهرياً. لو
وازدادت الخسائر المالية لشركات التوزيع عاماً بعد عام، إلى درجة بات احتمال هذه الخسائر غير ممكن في ظل الارتفاع الحالي لأسعار النفط العالمية إلى مستويات غير مسبوقة. ففي حين كان سعر برميل النفط الخام بحدود 34 دولاراً عام 2003، تضاعف هذا المبلغ تقريباً الشهر الحالي ليصل إلى 68 دولاراً. وقياساً بالأسعار الحالية فإن كل جالون بنزين يتم بيعه عبر محطات الوقود في الدولة يخسر أكثر من 4.10 درهم.
وأعربت شركات توزيع المنتجات النفطية عن تفهمها العميق للعبء الذي تشكله هذه الزيادة في الأسعار على كاهل أصحاب المركبات في الدولة، مؤكدة أسفها لهذا القرار بيد أنه لم يكن أمامها أي خيار آخر.
وتمنت الشركات أن يتفهم المستهلكون بدورهم الدوافع الكامنة وراء هذه الخطوة التي كان لا بد منها لاستمرار أعمالها وضمان القدرة على توفير الخدمة للجمهور. وجدد موزعو المواد النفطية التزامهم بتزويد المستهلك بأفضل الخدمات وفقاً لأرقى المعايير العالمية.
المصدر-جريدة الاقتصادية
[color=#22229c]http://www.aleqt.com/NewsList.asp?N...17945&MenuID=57
تعليقي
حسب الخبر لحماية شركات التوزيع
وليس مثل خبرنا لتخفيف على المواطن
شفتو الفرق
سعر اللتر للبنزين 95 زي الي عندنا بيسير 1.6 درهم حوالي ريال و70 هلله
سعر لتر الديزل 1.9 درهم حوالي 2 ريال وعندنا ربنا ولك الحمد 30 هلله
وهي تعتبر من اغنى دول الخليج
واقول ياليت قومي يعلمون
ودي اسمع ردكم على الخبر
على فكرة السعودية تصدر حوالي 8 ملون برميل يومياً عدد سكان السعودية 21 مليون
الامارات العربية المتحدة 2.8 مليون برميل يومياً عدد سكان الامارات نقول 2.5 مليون
الكويت 2.7 مليون برميل يومياً عدد سكانها نقول مثل الامارات مع انهم اقل
. [/color]