كثيرا ما نسمع هذه عبارة " الحياة قصيرة جدا فاستمتع بها" وخاصة من الغربيين. وكثيرون منا يرددون هذه العبارة بكل براءة دون التعمق في مدلولاتها.
نعم إن الحياة قصيرة ونعم أن من حق الإنسان أن يستمتع بها. ولكن على الإنسان أن يتذكر أن هذه الحياة ليست نهاية المطاف والموت نهاية حياة الإنسان. إن هذه الحياة مقدمة للحياة الحقيقية التي سوف يعيشها الإنسان. ولذا فهو إن أحسن العمل في هذه الحياة ضمن له الحياة الأبدية الكريمة. وإن أساء فإنه سوف يعيش مهانا في الآخرة كما صرح القرآن الكريم في كثير من المواضع.
إذن علينا أن نعيش هذه الحياة لكي نغرس لآخرتنا. والإستمتاع بهذه الحياة يجب أن يكون بالطرق المشروعة وألا نبالغ وألا نجعل الإستمتاع بالحياة هوالهدف.
لا شيء أفضل من أن نستبدل هذه العبارة بالقول المأثور: إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.