ردود الخل الوفي تحت المجهر..;)
هل تستطيع أن تزرع الثقة المطلقة في نفوس الأبناء؟ ((التعليل والشرح مطلوب مهما كان جوابك))
متابع معكم |1|
الآن، في الصباح الباكر، والنفسية منشرحة والهواء نقي بسبب انخفاض طبقة الأوزون (بدينا في الفلسفة) واليوم إجازة أسبوعية بعيدة عن كدر العمل ومنغصاته ... أبدأ بردي عليك يا ضوء النهار.
كيف أزرع الثقة في نفوس الأبناء ... وحسب ردك لي في الخاص، الثقة بالنفس. الأمور التالية تسهم في زراعة الثقة بالنفس:
- إعطاؤهم مسؤوليات بسيطة تشعرهم بأهميتهم
- الثناء عليهم بعد قيامهم بالعمل، حتى لو لم يكن بالشكل الصحيح، وحتى لو لم يكن على الوجه المطلوب، حيث يكفي أنهم قبلوا بالمهمة وتحملوا مسؤوليتها. ذلك يشعرهم بالثقة الشديدة في النفس.
- عند بداية الطفولة، يكون الطفل عقله يعمل مثل المفاعل النووي النشط، ويكون شديد الإبداع، وينتج عن هذا الإبداع كثرة الأسئلة التي قد تبدو للكبار سخيفة. فمن أكثر الأشياء إحباطاً للأطفال وقتلاً لإبداعهم إسكاتهم عن الأسئلة، لذلك ينبغي على ولي الطفل الاستماع لأسئلته مهما كانت سخيفة والرد عليها تبعاً وعدم تجاهلها.
- من أكثر ما يجعل خلق الطفل سيء، هو العتاب المستمر للفعل الخطأ وعدم الثناء على الفعل الصحيح. لذلك، ينبغي على ولي الطفل فعل العكس ... الثناء الشديد على أي شيء صحيح يقوم به الطفل، مهما كان صغيراً، حتى لو كان مجرد إلقاء المهملات في سلة المهملات. وعدم التعليق على الخطأ إن كان الخطأ صغيراً ولا يضره. ذلك لأن الطفل إذا سمع التعليق، سيان سواء كان ثناءً أو ذماً، يعجبه ذلك وسيعيد الفعل، فإن كان الذم على الخطأ دائم، فسوف يداوم على الخطأ ليسمع التعليق ويفرح له.
- الأطفال لديهم ذكاء شديد، لكن بطريقة مختلفة عن ذكاء الكبار. يستطيع الطفل بذكائه، إذا أساء الكبار التصرف، أن يصبح هو سيد الموقف والمتصرف والآمر والناهي دون أن يعلم الكبير. ومن أسوأ التصرفات التي يقوم بها الكبار هو الانصياع لإلحاح الطفل بعد طول الإلحاح. لا ينبغي أن ينصاع أبداً، ويجب أن يشعر الطفل أن تعبه كله الذي ذهب في الإلحاح ذهب هباءً، ولا ينبغي أن يشعر أنه ينجح في إلحاحه.
أرجو أن أكون رددت على سؤالك.
-