نبدأ بالأسئلة الخفيفة ;)
- إن لم يكن اسمك (الخل الوفي) فما الاسم الذي قد تختاره ؟
- ما هو رأيك الشخصي بكل من:
- إدارة منتدى السيارات
- أقسام منتدى السيارات
- قسم الاستراحة في المنتدى
- الـ chat في النت
- الاختلاط
- قيادة المرأة للسيارة
- مشاركة المرأة في السياسة ومجلس الأمة
لنا عودة
يا شباب
:)
- إن لم يكن اسمك (الخل الوفي) فما الاسم الذي قد تختاره ؟
أنا لا أختار إلا الخل الوفي. حاولت أشترك في منتدى كشتات فوجدت الإسم مسروق، فقررت أن أعاقبهم بعدم الاشتراك، وهم الخسرانين هههههههههه
لكن ... على فرض أني لم أكتشف هذا الإسم، قد يكون الاسم الذي أختاره هو أبو إسماعيل، الكنية الحركية لي، إلا أن إسماعيل لم يأت بعد.
إدارة منتدى السيارات أكثر ما تتميز به تحفظهم والتمسك بالمبادئ الإسلامية وأخذ هذا الأمر في عين الاعتبار عند اختيار المشرفين.
الحقيقة، في رأيي هناك عدد أكبر من اللازم من الأقسام، بحيث أن عدد كبير من الأقسام لا يعرج عليه أحد إطلاقاً.
أيضاً، هناك عدم استواء في نوعية الأقسام. فمثلاً، يوجد أقسام بحسب بلد الصنع، ثم يوجد قسم لسيارات الدفع الرباعي بغض النظر عن بلد الصنع. بالتالي، اللاند كروزر على سبيل المثال، يصح أن يكون في قسم السيارات اليابانية وأيضاً في قسم الدفع الرباعي. وهذا في رأيي إزدواج.
من رأيي، أن يكون هناك قسم لسيارات السيدان، وقسم لسيارات الدفع الرباعي، وقسم لسيارات السبور والرياضية، وهكذا. كذلك الأقسام الفرعية، مثل أقسام التساؤلات تفوت على أغلب القراء، وبالتالي التساؤلات لا يرد عليها..
- قسم الاستراحة في المنتدى
قسم الإستراحة هو كما سمي ... للاستراحة. حقيقة قسم ظريف وخفيف وممتع، لكني بكل أمانة لا أعرج عليه كثيراً.
الدردشة ... هل تقصدين المسنجر؟ أم مواقع الدردشة؟ المسنجر مفيد ورائع، لكن مواقع الدردشة ما عمري شاركت فيها أو فكرت أشارك فيها. أذكر بداية دخول الإنترنت في السعودية كان الشباب السعودي منكب عليها أيما انكباب، لكن الآن لم أعد أرى من يهتم بها.
تبغين فتوى يعني؟
الاختلاط أمر لم يرد فيه أي حديث صريح بتحريمه، لكن هناك من الأحاديث ما تبين عدم موافقة الإسلام له، مثل تخصيص باب للمسجد للنساء وباب للرجال، ومثل أن عائشة رضي الله عنها كان الصحابة يسألونها من وراء حجاب. لكن لم أقع على تحريم صريح له، بل وهناك الكثير من الحالات التي يكون الاختلاط فيها لا محال منه، مثل الأسواق والحج والعمرة. في رأيي بحسب الفتنة، إن كانت هناك فتنة، كأن يكون هناك نساء لا يمتثلن بالحجاب الصحيح، فلا تنبغي، أما إذا أمنت الفتنة وتباعد الرجال عن النساء ما أمكن فللأمر حديث آخر.
لا يوجد في الإسلام ما يحرمه، حيث كن الصحابيات يركبن الخيل، وبعضهن كن يقاتلن مع الرجال على الفرس. يحرمه بعض العلماء بحجة أنها مدعاة للفتنة، وأنها قد تؤدي إلى كشف وجه المرأة للشرطي وغيره، لكن هذا إذا سلمنا أن الوجه عورة، وهذه مسألة خلافية اختلف فيها الصحابة، فكيف لا يختلف فيها الخلف؟ وكيف نبت في أمرها؟ أرى أن قيادة المرأة للسيارة ليس فيها شيء، وإللي ما تبغى العسكري يشوف وجهها، لا تسوق. لكني أرى من الضروري أن تتعلم كل إمرأة قيادة السيارات، وبالذات السيارة التي تكون بحوزة محرمها، كزوجها أو شقيقها، حتى تستطيع أن تتصرف في حالات الطوارئ.
- مشاركة المرأة في السياسة ومجلس الأمة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ما أفلح قومٌ ولوا أمرهم إمرأة. مشاركة المرأة في السياسة ليس توليها أمر المسلمين، ولا يستويان. وقد استشار الرسول صلى الله عليه وسلم زوجاته في شؤونه، وأبرز القصص إستشارته لأم سلمة في صلح الحديبية، لما رفض الصحابة أمر الرسول لهم بحلق رؤوسهم، فأشارت عليه أن يحلق هو، وسوف يتبعونه. وكان يأخذ زوجاته معه في غزواته ويستشيرهن؛ صحيح أن الله تعالى يقول: (وقرن في بيوتكن)، وأن البيت أفضل لها من هذه الأماكن، لكن هذا لا يعني تحريمه عليهن. لكن أهم شيء تجنب الفتن والتزام الحجاب الشرعي وعدم إظهار الزينة. لكن، إن كان لها زوج وأطفال، فيجب عليها تقديم زوجها وأطفالها على هذه الأمور وعدم إهمالهم. تربية الأم أهم شيء على الأطفال، وتربية الشغالات أكثر الأمور تدميراً لحياتهم.