يا ياهو حرام عليكم الي متقصد يدعس كلب او قطة
روى مسلم رضي الله عنه في صحيحه، عن عبدالله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [COLOR=seagreen]عُذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.[/COLOR]
ونقلت هذا الشرح من موقع اسلامي
يقول عليه السلام: "عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار" وألفاظ النص النبوي قد صيغت بعناية لتعبر عن المراد، وأول ذلك اختيار صيغة الماضي في التعبير عن عقوبة المرأة، في قوله "عذبت امرأة" وقوله "دخلت النار" والمعروف أن ذلك سيكون يوم الحساب في الآخرة، لكن اختيار صيغة الماضي دون المستقبل كما هو الأصل، لتأكيد الخبر، ذلك أن الماضي إنما يعبر به عن شيء قد حدث فعلاً، ولا سبيل إلى الشك فيما قد حدث، ومن هنا كانت بلاغة التعبير بالماضي، فكأن العقاب قد وقع بالمرأة فعلاً فهو يخبر عنه. أما قوله عليه السلام "سجنتها حتى ماتت" فهذا يعني أن الهرة لم تمت فور حبسها، لكنها بقيت على قيد الحياة، تعاني الجوع والعطش، وتئن وتستجدي من ينقذها، وأن حيويتها ظلت تتلاشى شيئاً فشيئاً حتى ماتت، كل ذلك على مرأى ومسمع من تلك الشريرة، التي لم تستشعر إثماً، ولم يحرك ذلك في قلبها ساكناً من عطف أو شفقة، وهذا يوحي بأن ما في قلب المرأة من شر قد استحكم، وأغلق كل باب يمكن أن ينفذ منه بصيص خير، أما قوله عليه السلام: "فدخلت فيها النار" فهو يعني أن دخولها النار إنما كان بسبب ما صنعته بالهرة، ولا مجال للقول بأنها كانت كافرة فدخلت النار، كما ذهب إليه البعض، فإن نص الحديث واضح في أن العقوبة كانت جزاء الجريمة محددة، وهي ما صنعته المرأة بالهرة.
ننتقل إلى الجزء الثاني من الحديث، وهو قوله عليه السلام: "لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض" وهذا الجزء من الحديث الشريف يعدد جرائم هذه المرأة فقد سجنتها، وكأن القطة مجرم حكم عليه بسلب حريته ولم تكتف بذلك بل منعت عنها مقومات الحياة، فلم تطعمها ولم تسقها في محبسها، ولم تتحرك عاطفة الرحمة في قلبها فتطلق سراحها، لتأكل مما في الأرض من هوام وحشرات، وبذلك تكون العقوبة الشديدة التي أعدت للمرأة مبررة، وتمثل عدل الله، الذي يغار على مخلوقاته وينتقم ممن يسيء إلى أي منها، مهمات عظم قدره أو صغر.
هذا وفي الحديث الشريف تحذير قوي، وترهيب شديد لكل من تزين له قوته وسطوته، أن يبطش بمن تحت يديه من الضعفاء، الذين لا يستطيعون دفع الشر عن أنفسهم. فإذا كان هذا الجزاء الرادع قد ترتب على إيذاء حيوان، فما بالنا بعقوبة من يؤذي إنساناً كرمه الله.
وقال صلى الله عليه وسلم (
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله )
ونقلت هذا لصاحب الموضوع من موقع
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
فالإسلام أمرنا بالرفق بالحيوان , ومما جاء في الحث على الرفق بالحيوان والوصية بالعناية به ، وعقوبة من ظلمه أو عذبه :
ما جاء في البخاري ومسلم " بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش إذ رأته بغية من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فاستقت له به ، فسقته إياه فغفر لها به" . هذه رواية البخاري ومسلم وللبخاري " أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له به حتى أرواه فشكر الله له فأدخله الجنة" ، وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "دخلت النار امرأة في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض" وفي رواية " عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت ، فدخلت النار ، لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض" أخرجه البخاري ومسلم
وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال: " أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم فأسر إلي لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدفا أو حائش نخل ، فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حن ، وذرفت عيناه ، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمسح ذفراه ، فسكت: فقال: من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله ، فقال له: أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ، فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه" أخرجه أبو داود وعن سهل بن الحنظلية رضي الله عنه قال: "مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه ، فقال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة: فاركبوها صالحة وكلوها صالحة" أخرجه أبو داود
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم أن تتخذوا دوابكم منابر ، فإن الله إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس ، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجتكم" . أخرجه أبو داود
وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن أبيه قال: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها فرخان ، فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تعرش ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها ورأى قرية نمل قد أحرقناها ، فقال: من أحرق هذه؟ قلنا: نحن ، قال إنه لا ينبغي أن يعذب بعذاب النار إلا رب النار" أخرجه أبو داود .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما " أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه ، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم ، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر : " من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا " متفق عليه ، وعن أنس رضي الله عنه قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم" أن تصبر البهائم" متفق عليه
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك فقال: والله لا أسمه إلا أقصى شيء من الوجه ، وأمر بحماره فكوي في جاعرتيه فهو أول من كوى الجاعرتين" رواه مسلم
وعنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال: لعن الله الذي وسمه " رواه مسلم
وفي رواية لمسلم أيضا: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه والوسم في الوجه" .
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: " بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة قال عمران فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد" رواه مسلم وغيره
وعن أنس رضي الله عنه قال: سار رجل مع النبي صلى الله عليه وسلم فلعن بعيره فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله لا تسر معنا على بعير ملعون" رواه أبو يعلى وابن أبي الدنيا بإسناد جيد
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر يسير فلعن رجل ناقة ، فقال: أين صاحب الناقة؟ فقال الرجل: أنا ، فقال: أخرها ، فقد أجيب فيها
فهذه الأحاديث التي مرت وما يماثلها فيها دليل على الرفق بالحيوان وعدم ظلمه .
قال النووي : رحمه الله تعالى في شرحه على حديث المرأة التي عذبت في هرة ، فيه دليل لتحريم قتل الهرة وتحريم حبسها بغير طعام أو شراب . ...
وبما أنك دهست من غير قصد فعليك التوبة والاستغفار . والحذر أكثر , والله أعلم
وانا منذ سنة دهست قطة صغيرة امام المنزل من غير قصد وحزنت عليها حزن شديدلئني كنت اراها كل يوم وكانت مولودة امام المنزل وامها كانت تقعد بجانبها كل يوم حتى ان كبرت قليلا وانا دهستها بدون قصد فلملمتها ووضعتها في شنطة لكي لا تراها امها وتحزن عليها ورميتها بعيدا عن المنزل وبقيت يوم كامل حزين عليها وعادت امها ولم تجدها والله اعلم هل حزنت ام لا واستغفرت الله والحمد لله ابتعدت الوساس عني والحمد لله على كل حال
المصدر
شبكة نور الإسلام
http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=18111