بسم الله الرحمن الرحيم
مر شهر تقريبا على سلسلة الزلازل التي ضربت اليابان مؤخرا والتي أصطحبتها سلسلة من توسونامى رهيب والتي تسببت بأكبر كارثة فى تاريخ اليابان ودمر السواحل الشرقية تدمير كامل وحتى وقتنا هذا تعانى اليابان بأكملها من أثار هذه الكارثة .
ووفقا للتقارير الإخبارية فان السبع شركات التي تصنع السيارات فى اليابان وصلت خسائرها أكثر من نصف مليون سيارة منذ وقوع الزلزال فى الحادي عشر من مارس مما زاد الطين بله رغم فتح معظم المصانع خطوط إنتاجها ولكنا لم تصل إلى قدرتها الإنتاجية القصوى نظرا للنقص الحاد فى قطع الغيار .
واحتلت تويوتا – وهى الصانع الأكبر فى اليابان – المركز الأول فى حجم الخسائر حيث وصلت خسائرها فى 18 مصنع على مستوى اليابان إلى 260000 سيارة , تلتها شركة هوندا والتي وصلت خسائرها إلى 58000 سيارة , وخسرت نيسان 55000 سيارة رغم إعادة تشغيل الخمس مصانع التابعة لها فى اليابان , وخسرت سوزوكى 45000 سيارة حتى 31 مارس وأصبحت خسائرها 59000 سيارة فى التاسع من الشهر الحالي .
ووصلت حصيلة خسائر ماذدا 43000 سيارة وسوبارو 29000 سيارة حتى الخامس من الشهر الحالي وأخيرا وصلت خسائر متسوبيشى إلى 26000 سيارة حتى العاشر من الشهر الحالي .
وأخيرا هل تستطيع اليابان تخطى هذه الكارثة التي تعد أسوء من القنبلتين النوويتين التي ألقتهما الولايات المتحدة فى الحرب العالمية الثانية على اليابان , هل تستطيع أن تستعيد قوتها مرة أخرى بعد أن انهارت كل أعمدة اقتصادها الذي كان اكبر اقتصاد فى العالم , اعتقد أن الشعب الياباني شعب عنيد وسيتخطى تلك الكارثة بكل قوة.