افهم ماتقول
ولكن المشكلة ليست بمكاتب التأجير
المشكله بمن يضمن حقهم من لصوص الشوارع المراهقين
الذي يعبثون بممتلكات تم وضعها لخدمة المجتمع
وبهذا الشكل ستخسر كثير من الشركات وتنطمس معالم هذه الخدمه
التي يحتاجها المجتمع بشكل اساسي
وعلى هذا نقول
ان كثير من الخدمات المفترض تواجدها بالمملكه بأشكال متنوعه وليست حصراً على السيارات وموجودة على مستوى العالم
ولكن كثير من يعرف هذا الشعب من مستثمرين بأنه سيخسر فقط
رغم ان الفكره جميله وفيها مصالح مشتركة
ولكن هذا هو واقع الثقافه بمجتمعنا
جلد ماهو جلدك جرة على الشوك
لا أدري متى تتغير هذه النظرة ؟
الي اعرفه ان ذيب عنده تامين على سياراته لو جاء احد سرقها ولا احرقها
ولا كسرها
الشركات الكبيرة هذي تامن على ممتلكاتها وهذا الي يضمن لها حقها