تعد سوزوكي ساموراي (86-95) من أكثر سيارات الدفع الرباعي قابلية للتعديلات، وأرخصها. فهذه السيارة ممكن تعديلها بأبسط القطع للحصول على زيادة 5 إلى 10 بوصات في الخلوص الأرضي، والحصول على مرونة فائقة في التعليق الخلفي والأمامي، وتتميز بمحاورها الصلبة الخلفية والأمامية. تتميز بسهولة توفر قطع التعديلات لها وكثرة منتجيها وتنافسهم الشديد في إنتاجها. حيث يمكن إيجاد أنواع مختلفة من أقفال الدفرنسات، ويمكن تركيب نفس القفل للدفرنس الأمامي والخفي على حد سواء. تتميز بتعليقها ذو السست، وليس اليايات، والسست تتيح للراغب في التعديل مرونة أكبر وسهولة أكبر في التعديلات. تتميز بمحرك صغير جداً لكنه عملي، سعته 1.3 لتر، بقو 66 حصان بعمود كامة مفردة وصمامين لكل سلندر، بمجموع ثمان صمامات في المحرك، وحقن إلكتروني للوقود، ويعتبر تطور رائع بالنسبة لذلك الوقت، حيث كانت أغلب السيارات تعمل بالكربوريتر بما فيها تويوتا ونيسان. ويمكن بأبسط القطع تعديل نسبة دبلها الثقيل من أصل 1.9:1 إلى 6.5:1، متخطية بذلك دبل الرانجلر روبيكون ببضعة نسب، وتقوم عدة شركات بالتنافس في إنتاجها.
تحطيم الرقم القياسي في الوصول إلى أعلى ارتفاع لسيارة في العالم
في إبريل 21، 2007 تمكن سائقان تشيليان من الوصول إلى أعلى إرتفاع وصلته سيارة، بسيارتهما السوزوكي ساموراي المعدلة الموجودة صورتها أعلاه، بارتفاع 6688 متر عن سطح البحر، متخطين بذلك الرقم القياسي السابق الذي حصل عليه جيب رانجلر الذي كان بارتفاع 6646 متر عن سطح البحر. وقد تم تسجيل الحدث في موسوع جينيس للأرقام القياسية.
يذكر أن صاحب الرقم القياسي السابق كان قد وضع لوحة حيث وصل، كتب عليها أن "هذا موقف خاص بجيب رانجلر، لكن هذا لا يهم لأنه لا يوجد سيارة في العالم تستطيع الوصول إلى هنا غير الرانجلر". هذه اللوحة وجدها التشيليان في طريقهما واصطحبوها معهما وهما في طريق النزول.
مشروعي الجديد
ولهذا السبب، فقد قمت بالبحث المستمر عن سوزوكي ساموراي، حتى وقعت يدي على السيارة التالية، فقمت بشراءها، وترقبوا أخبار التعديلات:

