الذي دعاني لكتابة هذه المشاركة هو رد اخي سوبر تشارجد
الصناعة في مصر ليست حديثة بل لها اكثر من 60 سنة لكن اهمال الدولة لها هو الذي اخرها عن الجميع..
فورد جائت في الخمسينات ثم تعرضت لمصاعب في السيولة وورثها وكيلها هناك
ثم فيات وكان معها عقد كبير لتصنيع سيارات وحافلات ومعدات زراعية وحراثات و ايضا معدات عسكرية
وجائت جي ام و كرايسلر بعد حرب اكتوبر
وسوزوكي و ستروين ودايو
ثم نيسان وكانت اول استثمار ياباني حيث له حوالي 12 سنة وكان يصنع المركبات الخفيفة "ددسن " ثم صار يصنع باقي سيارات نيسان المصرية مثل الصني وغيرها
والغريب ان الطلب على السيارات المستوردة من السعودية اقوى من الصناعة المحلية مع ان المحلية تتميز بالضمان من المصنع مباشرة
واكبر مثال الصني عندهم من المصنع قيمتها 80 الف جنية لكن المستوردة حوالي 140 الف جنية "وهي تاتيهم بشكلين الصني التي عندنا والصني الخاصة بشرق اسيا صني "
وللعلم هناك 200 مصنع لقطع الغيار لكن الذي يصدر فقط هو 4 مصانع
في بداية التصنيع شرطت الحكومة المصرية على شركات التجميع ان تزيد النسبة كل سنة من الخامات المحلية ففي البداية كان مصنع نيسان يصنع بتجميع كامل ثم 80 % حتى يصلون الى 50 % وهي اقصى نسبة لاعتبارات مثل المحرك والقير حيث ان تصنيعها في مصر يتطلب قوة طلب يعني يصنعون 100 الف محرك وهذا رقم صعب حيث ان الصناعة المصرية لم تتجاوز الـ100 الف سيارة الا في عام 2008 ومن كل الشركات...
ومتى كانت هناك ارادة فانهم سيحققون مايريدون واكثر لان اغلب مشاكل الصناعة المصرية هي بيروقراطية وليست انتاجية حيث صرح رئيس شركة نيسان قبل فترة بسيطة بانه لم يستطع تصدير سيارات نيسان من مصر الى المغرب مع ان البلدين بينهم اتفاقية لتفادي الضرائب وايضا اتفاقيات اخرى
واقرؤا معي تصريح كارولس غصن عن هذه المعضلة لكي تفهم حجم المشكلة
انتقد كارلوس غصن، الرئيس التنفيذي لشركتي نيسان اليابانية ورينو الفرنسية، الأوضاع السائدة حالياً في الأسواق العربية، لجهة التأخر في الانتقال نحو السوق المشتركة، قائلاً إن العراقيل الإدارية التي تمنع تحرير التجارة في المنطقة، رغم وجود الاتفاقيات القانونية، لن تشجع أي شركة سيارات كبرى على افتتاح مصانع فيها.
وعن تأكيده منذ فترة بأنه سيمتنع عن فتح مصانع جديدة في الشرق الأوسط قبل قيام سوق مشتركة حقيقية، قال غصن: "أعتقد أن هذا السوق يجب أن يفتح، والأمر لا يتعلق بقرارات الحكومة، بل بما يحصل على أرض الواقع."
وتابع: "على سبيل المثال، نحن لدينا مصنع في مصر وآخر في المغرب، وقد حاولنا نقل سيارات من بلد لآخر، ولكننا لم نستطع ذلك رغم وجود اتفاقية تجارة حرة بين البلدين ومصر، ولذلك فالأمر لا يتعلق بالاتفاقيات، بل برغبة الإدارات الحكومية الحقيقية بتنفيذها."
وشكك غصن في إمكانية دخول أي شركة كبرى لصناعة السيارات إلى ميدان التصنيع في الدول العربية، "قبل أن تظهر سوق مشتركة، وتقوم السلطات بفرضها فعلاً."
وحدد غصن سبب ذلك بالقول: "مصانع السيارات يجب أن تنتج على الأقل 200 ألف سيارة سنوياً، ولا يوجد سوق عربية واحدة قادرة بمفردها على استيعاب هذا العدد، لذلك لا بد من قيام سوق مشتركة."
وقدر حجم مبيعات السيارات بالدول العربية بمليون سيارة سنوياً، مع توقعات بتضاعف العدد خلال العقد المقبل.
واخير ان تجميع السيارات هو خطوة لصناعتها مستقبلا
وعن نفسي فرحت بهذا الخبر لكن للاسف لست من عشاق الفش فش