السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رعاية الله ونعمه تحيطنا من كل جانب. رغم أننا ننسى في أغلب الأوقات هذه النعم.
كم مرة أنجانا الله من حادث مميت؟
هل تذكر موقفا أنجاك الله من حادث ممكن أن يكون مميتا؟
إذا كان كذلك أشركنا معك. دعونا نتذكر نعم الله علينا.
سأبدأ أنا..
قبل عدة سنوات صادف أن كان رمضان في عز الصيف. وطبيعة عملي تحتم علي البقاء في العمل 8 ساعات. وكنت لا أنام الليل مثلي مثل باقي الشباب. ولا أذهب إلى النوم إلا بعد رجوعي من العمل الساعة 3 عصرا. وكنت أنام إلى الفطور. أي أن نومي لم يكن يصل حتى إلى 4 ساعات.
فكنت مرهقا تماما.
في ذلك الرمضان أنجاني الله من حادثين مميتين. وكلاهما أثناء رجوعي من العمل حيث أن المسافة بين البيت والعمل نصف ساعة على الخط السريع.
الأول:
غفت عيوني بسبب قلة النوم لثواني.. وإذا بي أنتبه على صوت تريله كنت على وشك الإصدام بها.
الثاني:
في نهار آخر.. ومرة أخرى وبسبب التعب غفوت لثواني وأنا ماسك الخط السريع.
لم أنتبه إلا وأنا على وشك أن السقوط من الشارع المرتفع حيث كنت على وشك الدخول في الكوبري.
لولا عناية الله لوقع لي حادثان مميتان. ولكن لم يكن يومي. وكان الله لطيفا بي.
جاء الدور عليكم.
أكيد عندكم قصص أكثر تشويقا.
:)