إنها حقا شركة لا تعرف سقفا للطموح، فهي تتنقل من انتصار إلى آخر ومن قارة إلى أخرى لتظل معشوقة الملايين في شتى البلدان، وكلما حققت نجاحا في المبيعات بمنطقة معينة كلما عزمت على زيادة المبيعات في العام الذي يليه وهذا هو المفهوم الصحيح لإدارة راس المال والمحافظة على رضاء العملاء، إنها شركة هيونداي موتور، التي أعلنت مؤخرا أن مبيعاتها من السيارات بلغت 50 ألف و686 سيارة في روسيا العام الماضي ، متجاوزة بذلك عدد السيارات التي باعتها منافستها اليابانية تويوتا والبالغة 47 ألف و426 سيارة .
وأشارت مصنعة السيارات الأولى في كوريا الجنوبية إلى أن هذا العدد يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف مبيعاتها عام 2003 التي لم تتجاوز 14 ألف و600 سيارة .
وأوضحت إحصاءات في سوق السيارات الروسية أن شركة هيونداي صاحبة الانتشار الأكبر بين جميع مصنعي السيارات الأجانب هناك، تعد بذلك أول صانعة سيارات أجنبية تبيع أكثر من 50 ألف سيارة في روسيا في عام واحد . أما الصانعة اليابانية تويوتا ، والتي كانت صاحبة الانتشار الأكبر عام 2003 في روسيا ، فقد احتلت المركز الثاني بمبيعات جاوزت الـ 47 ألف سيارة ، مقابل 25 ألف و75 سيارة عام 2003 ، و8 آلاف و630 سيارة عام 2002 .
واحتلت المركز الثالث في مبيعات السيارات بالسوق الروسية الصانعة الأمريكية فورد موتور ، التي باعت أكثر من 40 ألف سيارة هذا العام ، مقابل 20 ألف و712 سيارة عام 2003 ، و6 آلاف و669 سيارة عام 2002 .
ولم تتوقف طموحات هيونداي عند هذا الحد بل انها رفعت حجم مبيعات السيارات التي تهدف إلى تحقيقه عام 2005 بنسبة 14 في المائة إلى 2.58 مليون مركبة ، وعينها على الأسواق الخارجية كجزء من طموحاتها لأن تصبح ضمن أكبر خمس مصنعي سيارات في العالم .
ولكن أكبر مصنعي السيارات في كوريا الجنوبية تواجه العديد من التحديات أولها المبيعات الوطنية الفاترة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار البترول ،وقال كيم دونج جين الرئيس التنفيذي لهيونداي موتور خلال اجتماع نهاية العام : " نحن نتوقع أن يواصل الاقتصاد الوطني ركوده العام المقبل، وكنتيجة طبيعة سوف يظل الطلب ضعيفا على السيارات في الأسواق المحلية " .
وأضاف دونج جين أن الصادرات التي تعد محرك النمو الأساسي للشركة عام 2004، فقدت قوتها أيضا مع انخفاض سعر الدولار مؤخرا والذي أضعف من القدرة التنافسية لهيونداي .
اخووووووووووووكم مرزووووووووووووووق
وأشارت مصنعة السيارات الأولى في كوريا الجنوبية إلى أن هذا العدد يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف مبيعاتها عام 2003 التي لم تتجاوز 14 ألف و600 سيارة .
وأوضحت إحصاءات في سوق السيارات الروسية أن شركة هيونداي صاحبة الانتشار الأكبر بين جميع مصنعي السيارات الأجانب هناك، تعد بذلك أول صانعة سيارات أجنبية تبيع أكثر من 50 ألف سيارة في روسيا في عام واحد . أما الصانعة اليابانية تويوتا ، والتي كانت صاحبة الانتشار الأكبر عام 2003 في روسيا ، فقد احتلت المركز الثاني بمبيعات جاوزت الـ 47 ألف سيارة ، مقابل 25 ألف و75 سيارة عام 2003 ، و8 آلاف و630 سيارة عام 2002 .
واحتلت المركز الثالث في مبيعات السيارات بالسوق الروسية الصانعة الأمريكية فورد موتور ، التي باعت أكثر من 40 ألف سيارة هذا العام ، مقابل 20 ألف و712 سيارة عام 2003 ، و6 آلاف و669 سيارة عام 2002 .
ولم تتوقف طموحات هيونداي عند هذا الحد بل انها رفعت حجم مبيعات السيارات التي تهدف إلى تحقيقه عام 2005 بنسبة 14 في المائة إلى 2.58 مليون مركبة ، وعينها على الأسواق الخارجية كجزء من طموحاتها لأن تصبح ضمن أكبر خمس مصنعي سيارات في العالم .
ولكن أكبر مصنعي السيارات في كوريا الجنوبية تواجه العديد من التحديات أولها المبيعات الوطنية الفاترة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار البترول ،وقال كيم دونج جين الرئيس التنفيذي لهيونداي موتور خلال اجتماع نهاية العام : " نحن نتوقع أن يواصل الاقتصاد الوطني ركوده العام المقبل، وكنتيجة طبيعة سوف يظل الطلب ضعيفا على السيارات في الأسواق المحلية " .
وأضاف دونج جين أن الصادرات التي تعد محرك النمو الأساسي للشركة عام 2004، فقدت قوتها أيضا مع انخفاض سعر الدولار مؤخرا والذي أضعف من القدرة التنافسية لهيونداي .
اخووووووووووووكم مرزووووووووووووووق